القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

أولا: لا أعلم أن التفسير قد صنف من حيث طرقه

بحسب المذاهب الاسلامية الفقهية او الكلامية فلا يقال ما هي طريقة التفسير الاباضي كما لا يسأل عن طريقة التفسير المالكي أو الحنفي، او الشافعي والحنبلي، وإنما التفسير صنف من حيث مستنده و مستمده الى الطريقتين أو الثلاثة الآنفة الذكر - طريقة الدراية وطريقة الرواية - او قل طريقة العقل والنقل - وان شئنا قلنا طريقة الرأي والأثر والثالثة طريقة الازدواجية، وهذه الطرق قد تجدها مجتمعة ومعمولا بها - معا - لدى مذهب من المذاهب الاسلامية

وقد يصنف التفسير حسب طريقة تأليفه والكتابة فيه الى طريقتين - طريقة المزج بين النص القرآني وتفسيره كلمة بكلمة. مثل طريقة الجلالين والكشاف والتيسير

والبيضاوي وإلى طريقة التعليق بان يورد النص القرآني آية أو مجموع آيات كموضوع بحث - ثم يعقب عليها بالشرح مثل طريقة الفخر الرازي والقرطبي - وسيد قطب والامام الشيخ بيوض.

ثانياً: ان أريد من السؤال عن التفسير الإباضي - تفسير معين ينسب لامام الاباضية فذلك مالا نجده لامام المذهب الاباضي كما لا نجد لأي إمام من أئمة المذاهب المعروفة - فيما أدري تفسيراً منسوباً إليه، فلا نجد تفسيراً منسوبا للامام

32