القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

مالك بن انس أو الامام أبي حنيفة أو الامام الشافعي أو الامام احمد بن حنبل أو غيرهم من بقية أئمة المذاهب

أما إذا كان المراد بالتفسير الاباضي أي تفسير ألفه أي عالم إباضي - كتابة او تدريساً - او آية او بعض آيات فسرها امام المذهب فذلك ما لا نعدم منه شذرات او عينات لامام المذهب. ونجد منه مجلدات ومجلدات لغير الامام من علماء

المذهب الاعلام

أما

عن الامام الديني للمذهب: أبي الشعثاء جابر ابن زيد الأزدي وليد سنة 21 أو 22 هـ. والمتوفى سنة 93 هـ. على اصح الروايات - احد كبار تلاميذ ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم ـ فقد ذكرت المصادر التاريخية القديمة والكثيرة من السير والطبقات وكتب التاريخ مثل السير للشماخي والطبقات للدرجيني والازهار الرياضية وغيرها أنه كان له ديوان كبير ضخم نسب إليه وعرف بديوان جابر يقع في عشر مجلدات كما تقول الروايات امتازت واستأثرت به المكتبة العباسية ببغداد في عهد الرشيد كما ورد في قصة نفاث واستنساخه خفية عن الامير العباسي بعد اعارته إياه - ليجادل به الامام عبد الواهب ابن عبد الرحمن بن رستم في بعض مسائل خلافية - ولكن ما كاد يدخل أرض مصر الى افريقيا حتى بلغته وفاة الامام،

33