القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩هميان الزاد الى دار المعاد، وتفسيره داعي العمل ليوم الامل وتفسيره التيسير
والثاني تفسير الامام المرحوم الشيخ بيوض ابراهيم في تفسيره الذي اختير له عنوان - في رحاب القرآن - على غرار في ظلال القرآن وقد أقيم له مهرجان ديني عظيم على مستوى الجزائر عامة وحضر إليه من خارج الجزائر كذلك مهرجان ختمه الذي أقيم ببلدة القرارة دائرة غرداية جنوب الجزائر يوم 23 ماي 1980 وكان يوما تاريخيا مشهوداً في تاريخ العلم والعلماء والتفسير والمفسرين قل نظيره في التاريخ الاسلامي
أما القطب الشيخ طفيش رحمه الله فقد ألف تفسيره تأليفا بالكتابة وبخط يده، واني وان كنت كبقية الدارسين والمدرسين - لم أدرس تفاسيره الثلاثة دراسة معمقة كاملة الا أنه بمجرد إلقاء نظرة على بعض فقرات منه خاصة التيسير - نجده رحمه الله كثيرا ما يجره الجانب اللفظي في القرآن فيغرق في المباحث النحوية والصرفية فيخرج الآية على كل الوجوه المحتملة في إعرابها اذا كانت محتملة لعدة وجوه وتجتذبه التخريجات البلاغية في التراكيب المجازية والاستعارات يجريها على مختلف كل الوجوه المحتملة لها. وهذا جانب بارز في أغلب تفاسيره بل
39