القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٦القرآن - بعد الله عز وجل، ورسوله عليه السلام، وذلك لفضلهم وشرفهم بمؤاكبة التنزيل ومعاصرة الرسول وتخرجهم على يده - (يطهرهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)، وبمعرفتهم بأسباب النزول ومناسبات التشريع والحوادث والوقائع المشرع لها مع سليقتهم العربية الفطرية التي نزل القرآن بها فهم ادرى بكلامهم ولغتهم وأساليبها وتراكيبها - حقيقتها ومجازها، كناياتها واستعاراتها مع العقيدة وقوة الخشية ان يتقولوا على الله ورسوله ما لم يقل - ولذلك قال عنهم عليه السلام) أصحابي كالنجوم بأيهم
اقتديتم اهتديتم)
عمق
5 المعرفة قدر المستطاع بتاريخ عصر الرسالة والتنزيل والتشريع والوقائع والأحداث المعبر عنها - بمناسبات او اسباب النزول على أن يستأنس بها في فهم الآيات المنزلة مجرد استئناس ولا تقيد الآية بسببها اذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - ذلك قوله تعالى: (وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا)
6 الرسوخ في اللغة العربية وعلومها الآلية - اسمائها وأفعالها - بل وحروفها ومصادر اشتقاقها وصيغ
46