القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٥2 حفظ القرآن كله من أوله الى آخره عن ظهر قلب أو على الأقل الالمام به من فاتحته الى خاتمته اذ كثيرا ما يوجد تفسير آية في آية أخرى ولذلك قيل ما فمر القرآن مثل القرآن - والله أعلم وادرى بمراده من كل من سواه، كما توجد احكام مسألة ما موزعة بين عدة سور مثل أحكام النساء والمحارم والحجاب والمواريث والربا ومحرمات الطعام وأحكام الأموال والدماء والأحوال الشخصية، وأحكام السياسية والسلطات. فقد وعد الله بذلك وانجز وعده «ثم إن علينا بيانه»
3 الالمام بأكثر ما يمكن - ان لم نقل بكل ما نقل وثبت عن النبيء له من بيان وتفسير للقرآن - فقد خوله الله تبارك وتعالى ذلك بقوله (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)، وبذلك يكون تفسيره عليه السلام في الدرجة الثانية بعد تفسير الله لكلامه وان كان تفسير القرآن بالسنة النبوية القولية او العملية - من حيث مصدرها إذا صحت لا تقل عن تفسير القرآن بعضه بعضاً إذ الكل وحي - (وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
4 الاطلاع على أكثر ما يمكن الاطلاع عليه من تفاسير الصحابة رضي الله عنهم اذ هم أولى من فسر
45