القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٨ليتمكن من تفسير قصص الأنبياء وقصص القرآن تفسيرا يتناسب مع الاتعاظ والاعتبار كما قال تعالى (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).
في
10 الاطلاع والتفتح على العلوم الكونية المعاصرة علويها وسفيلها في نطاق السماوات وأفلاكها وأبراجها وأبعادها وأجرامها - وانتظامها في مداراتها ومجراتها الأرض وما عليها من إنسان وحيوان ونبات وما فوقها ومبا تحتها من أقوات وطاقات ومناجم ومعادن وكنوز بين طبقاتها وبذلك يجد مصداق الآية العظيمة الكريمة من قوله تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين أنه الحق وليدرك أنه لا يأتيه الباطل من بين
لهم
يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).
11 دراسة العلوم النفسية والتربوية والسيكولوجية للانسان وغيره من الكائنات الطبيعية خاصة النفس البشرية ليدرك حكمة الشارع في القرآن وما أخذ به الانسان من أسلوب التربية والهداية فيما شرع الله له أو نهاه عنه حسب منافعه ومضاره، وما يصلح له في دنياه وأخراه، وما يفسد عليه معاشه ومعاده، وحمله على ذلك
48