القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨١ب - الطبقة الثانية: من المهاجرين والانصار الذين بايعوا أئمتهم على الطريقة الشرعية الشورية فناصروهم عليها حتى قتلوا أو ماتوا أو تخلوا عنها
جـ - الطبقة الثالثة: من المهاجرين والأنصار الذين خرجوا في فترة من فترات حياتهم عن إمام شرعي ثم تابوا
وعلمت توبتهم وتقبلها عنها إمامهم وإخوانهم المسلمون
د - الطبقة الرابعة: من المهاجرين والأنصار الذين علمت ولايتهم بالحقيقة وزكاهم الله ورسوله بنصوص صحيحة قرآنية أو سنية - بأسمائهم أو صفاتهم ثم بدت وصدرت منهم بوادر مخالفات أو خروج عن إمام شرعي عن اجتهاد قد
يكونون مخطئين فيه ولكن لم يعلم رجوعهم ولا توبتهم ففي مثل هؤلاء ورد قول النبيء لعل الله: ما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، وفيهم قيل: لا تقع ذنوبهم إلا مغفورة - انظر تفسير الشيخ بيوض للآيات 8، 9، 10 من سورة الحشر، وذلك لأن ولاية الله ومحبته حقيقة يقينية ثابتة لا تتبدل ولا تتغير فحيث تولاهم الله على علمه بما سيصدر منهم فلا بد أن يكون قد كتب لهم التوبة في الازل فمثل هؤلاء أيضاً تقبل روايتهم وأخبارهم
وقبولها منهم وشهادتهم عند الاباضية مثل غيرهم
81
6