القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٠شهادة أو رواية نفي قراءتها تهاتر اذ تحتمل عدة احتمالات
ازاء من روى وسمع قرءاتها ولذلك قدم الاباضية نص القرآن وروحه وروح السنة ونصها وشهادة أو رواية الاثبات على شهادة أو رواية النفي حسب القاعدة الاصولية المثبت مقدم على النافي فأوجبوا البسملة إيجابا في الفاتحة في الصلاة بحيث تنتقض وتعاد بتركها إذ لا تجوز أي صلاة بدون الفاتحة كاملة
4 - أما من حيث رواة السنة فالاباضية يصنفونهم الى أصناف وطبقات ومراتب:
1 - الصحابة الذين ثبتت تزكيتهم وعدالتهم ثبوتاً قطعياً يقينيا من المهاجرين والانصار الذين تولاهم الله ولاية حقيقية بالتوبة عليهم والرضوان عنهم امثال البدريين واصحاب بيعة الرضوان والذين اتبعوا الرسول في ساعة العسرة فهؤلاء في نظر الاباضية عدول ثقات كلهم مقبولة روايتهم كلها مالم يثبت في حق أحدهم ما يخل بالضبط والتثبت والحفظ من غلبة نسيان أو
سهو أو ذهول إلا أنهم مع ذلك يصنفونهم إلى طبقات.
أ - الطبقة الأولى: المهاجرون والأنصار الذين توفاهم الله قبل الفتن فسلمهم الله منها وطهر منها أيديهم وألسنتهم
80