القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٣فقاتل حتى غلب أو غلب قبل أن يتخلى الإمام عن إمامته فمثل هذا لا مبرر لسلب عدالته أو رد روايته
لا
ج - الصنف الثالث من شارك في مناصرة من صفة شرعية له ضد من له كامل الصبغة الشرعية، ولا دافع له إلا طلب الدنيا ومتاعها من الجاه والمال أو السلطان فقاتل حتى قتل أو قتل فمثل هذا مسلوب العدالة إذ باع
آخرته بدنياه أو دنيا غيره حتى تثبت توبته ولذلك شروط د - الصنف الرابع من كان مع الإمام الشرعي يقاتل معه مناصرة للحق ووفاءً له بالبيعة ولكن استمر في القتال بعد عزل وانعزال الامام نفسه عن الإمامة الشرعية فاستأنف القتال غيرة وحمية معه فمثل هذا أيضا مسلوب العدالة، وهذان الصنفان الأخيران لا تقبل روايتهم عند الأباضية ما لم يرجعوا عن خطئهم ويراجعوا دينهم ويعلنوا توبتهم
3 - أما غير الصحابة من الرواة وهم التابعون الذين ولدوا او أسلموا بعد وفاة النبيء وادركوا صحابته فهم خاضعون لكل موازين التعديل والتجريح بمختلف القوادح وإن كان الأصل العام في المسلمين عند الاباضية التعديل أو العدالة - حتى يثبت العكس فمن ثبتت عدالته وسلامته الدينية في عقيدته وزكا سلوكه - فعلا وتركاً ـ وسلم من
83