القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٥تصنيفا لمصطلح الحديث وشروط الرواية وتصنيف الرواة إلا ما نجده اليوم مبثوثا في كتب المتأخرين مثل طلعة الشمس شرح شمس الأصول - قسم السنة منه - للشيخ السالمي العماني، أو ما نجده من نبذة للشيخ قطب الأئمة الشيخ أطفيش في تذييل جامع الشمل في حديث خير الرسل وفي مقدمة وفاء الضمانة بأداء الأمانة في الحديث أيضا
أما المرجع في وضع وتحديد تلك المقاييس والضوابط للرواة عند الإباضية فإنما هو قول الإمام الديني للمذهب الإمام ابن الشعثاء جابر بن زيد أحد مواليد سنة 22 هـ أو 23 هـ
آخر خلافة
عمر بن
الخطاب
رضي
الله عنه والمتوفى
سنة 93 هـ على أصح الأقوال قوله: لقد ادركت اكثر من سبعين بدرياً فوعيت كل ما عندهم ما عدا البحر - ابن عباس - فكونه ينقل ويروي عن هؤلاء السبعين كل دليل على أنه يرى عدالتهم جميعا باعتبار
ما
عندهم
وصفهم بالبدريين وفقا لتزكية النبيء لهم بذلك وذلك ما يثبته أيضا استقراء الجامع الصحيح الامام الربيع بن حبيب المعتمد الأولوي - لا الوحيد - عند الاباضية إذ نجد كلا من الامام جابر والامام ابي عبيدة مسلم ابن ابي كريمة يرويان على ما يزيد على سبعين صحابيا وفي مقدمتهم كل الخلفاء الراشدين الأربعة وأغلب المكثرين من
85