القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٧أ - أما من حيث تعدد طرقه فيتفقون والمذاهب الأخرى
على تصنيف الحديث إلى متواتر لفظي ومعنوي وهو ما يستحيل عادة أن يتواطأ رواته الكثر على الكذب ويثبتون به على قلته كل الأحكام العملية والعقائدية.
ب - وإلى حديث مشهور أو مستفيض الذي يشبه المتواتر من طرف، ويشبه الأحادي من طرف آخر - فيلحقونه بالصنف - الاحادي
ج - الثالث الحديث الأحادي الذي يقبلونه في خصوص الأحكام العملية دون العقائدية، وينكرون على غيرهم اثبات العقائد القطعية اليقينية بالأحاديث الاحادية الظنية مثل القضايا الآنفة الذكر من الشفاعة لذوي الكبائر - والرؤية للبارى - والخروج من النار.
أما من حيث كيفية الرواية وصيغها فيتفقون أيضا مع بقية المذاهب ورجال الحديث على قبول الحديث إذا ورد وروي بصيغة التحديث والإخبار والإعلام والإنباء والسماع، سواء وردت بصيغة الفرد أو الجماعة ويعطون لذلك
87
حكم الإتصال
٨٧ / ١٦٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.