القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أما بقية الصيغ في الرواية مثل الحديث المعنعن والمؤنن وصيغة روى وقول الراوي من السنة - وغيرها من الصيغ المشتبهة فالاباضية ينظرون في ذلك إلى الراوي الذي ينقل ذلك وقيمته العلمية ومقامه الديني فإن كان عالما فقيها خبيراً بفن الرواية نزيها في النقل بأن كان عدلا مبرزاً لا يمكن أن ينقل إلا مثله قبل منه ذلك الحديث وأعطى حكم الإتصال ولا تضرهم صيغة عن أو لفظة - أن أو جهل الحلقة المفقودة إذا فقدت حلقة خاصة إذا كانت حلقةً واحدةً وكانت خلقة صحابي كبير أو حلقة صحابي صغير لا يروي إلا عن صحابي أكبر منه أو كانت حلقة تابعي كبير، الشأن فيه أن لا يروي

عن

إلا عن الصحابة.

أما إذا كان المعنغن أو المؤنن أو حاكي الرواية أو السنية دون ذلك المقام المذكور فإنهم يتوقفون عن قبول حديثه حتى يبين الحلقة المفقودة ويثبت الاتصال بالمزامنه واللقاء خاصة إذا كانت الحلقة المفقودة متأخرة من حلقات صغار التابعين أو تابعي التابعين ومن بعدهم.

أما عن الحديث المرسل فحكمه عند الاباضية حكم الراوي المرسل فإن كان صحابيا صغيراً مثل ابن عمر وابن عباس أو تابعيا كبيراً مثل جابر بن زيد

88