القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد فإن أصدق الحديث واحسنه كلام الله. ولم تتلق البشرية ولن تتلقى كلاما يدانيه فضلا أن يساويه أو أن يعلوه في هديه وإرشاده للتي سي أقوم ولا في بلاغته وبيانه وعذوبة نطقه وجرس صوته. فضلا عن حكمته وإحكامه وشريعته وأحكامه ولا أصدق في وصفه ولا أبلغ من قول من تلقاه وحفظه وبلغه وعلمه حبيب الله ورسوله محمد ع اذ قال: فيه: (كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم. هو الفصل ليس بالهزل هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى

الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين

ونوره المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا: إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدى الى الرشد فآمنا به

،