القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الحياة وقد ابنه لما بلغه نعيه بقوله مات اليوم اعلم من على ظهر الأرض، وهذا مما يثبت ثبوتا قطعيا أو قريبا من القطع أن أبا عبيدة - شيخ الربيع - يعتبر من التابعين فلا يكون بين الربيع صاحب الجامع وبين النبيء له سوى حلقتين حلقة شيخه أبي عبيدة

التابعي وحلقة الصحابي الذي قد يكون أدركه وروى عنه

ومنها ترجيح أقوى الدليلين من حيث المتن أو السند، أما المتن فيرجح الصريح على الكناية، والحقيقة الشرعية على الحقيقة اللغوية والحقيقة على المجاز والمبين على المجمل، والمقيد على المطلق والعام على الخاص والمنطوق على المفهوم والمثبت على النافي ومقتضى الحضر على مقتضى الاباحة والمؤسس على المؤكد. أما من حيث رجال السند فيقدم الحديث المشهور سنده برواته على ما كان رواته أقل منهم شهرة مثل رواية الفقيه على من دونه ورواية أكابر الصحابة على رواية الأصاغر ورواية القريب على رواية البعيد في المجلس من رسول الله عليه السلام ورواية المشافه على رواية من لم يشافه، ورواية من عمل بروايته على رواية من ترك العمل بروايته نفسه - ورواية من كان مباشراً لسبب الحديث على رواية غيره والتمثيل لكل ذلك مما لا يسعه المقام.