تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٠٠كما هي
كالرجل وما يتبع ذلك من زوال أو نقصان حساسيتها الأنثوية وجمالها الفطري الذي وصف الله به نساء الجنة بقوله وكواعب اترابا - وبين أن تلد كل ستة أشهر إذا أمكن أقل مدة الحمل فضلا عن أن تلد كل سنة وإن كان ناذرا أو كل سنتين وهو قليل باعتبار فضلا عما إذا كانت تلد كل ثلاث سنوات وهو المعدل الفطري الذي جرت به سنة الله في خلقه وأرشد اليه بقوله: والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين مع تسعة أشهر عادية للحمل قلت لو خيرت أية امرأة عاقلة بين هذا وذاك لاختارت ثقل الحمل وآلام الوضع وأعباء التربية والحضانة والارضاع كل ثلاث سنوات بل وكل سنة خير من أن تستعمل ما يؤجل عنها ذلك لأماد طويلة ويجرها الى قطع أحد ثدييها أو كليهما.
ثانيا: ويقال مثل ذلك وأولى من ذلك أن يستأصل منها رحمها إذا أصيب وكثيرا ما يصاب هو بدوره بسرطان فتفقد كل خصوصياتها الأنثوية كأم أو مؤهلات الولادة والأمومة ولا شك أن هذا أخطر عليها وعلى المجتمع اذ يمكن تعويض الثدي بالرضاع الصناعي ولا يمكن تعويض الرحم برحم آخر أو قارورة صناعية
ثالثا: ومن المضاعفات والنتائج السلبية الخطيرة المضرة على المرأة في دينها ودنيا صحتها اختلال دورتها أو عادتها الشهرية اذ ثبت علميا وإن أنكر ذلك بعض الأطباء عرب سالاه
-100 -