تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٥١فقتل نوع معين من المواليد لإهلاك نسل الإسرائليين أو تحديده أن يتزايد فينازع الأقباط ملكهم وسلطانهم.
ومن بعد الفراعنة جاء اليونان وفي عهد أفلاطون بالضبط و بخصوص جمهوريته الخيالية فقد أقام هيكله الوهمي لطبقاتها الثلاثة، الطبقة المنتجة العاملة الكادحة، والطبقة الحارسة - الجنود - والطبقة الحكيمة الحاكمة بفلسفتها
وحكمتها في نظره وجعل أسس التصنيف بينها والحفاظ على النوعية الجيدة في كل ذلك قائما على نتيجة الإمتحانات التي تجري في أعمار مضبوطة للشباب فتيانا وفتيات في سن الثامنة عشرة وفي سن الخامسة والثلاثين وعلى مستويات معينة من العلم والثقافة والتفكير؛ أقام كل هذا الهيكل الخيالي على تحديد عدد سكان جمهوريته فلا يتجاوز مائة ألف وعليه دعا للتخلص مما زاد على هذا العدد بقتل وإبادة المعوقين لئلا يكونوا عالة عليه في تخطيطه اذ لا يصلحون في نظره للإنتاج ولا للحراسة ولا للحكم وقيد التزوج بين رجال ونساء كل طبقة فيما بينهم وخاصة طبقة الحكام حكماء الرجال وحكيمات النساء يتزوجون فيما بينهم تزوجا خاصا تحت إشراف الدولة ويتصلون اتصالات مضبوطة أو مراقبة لينتجوا مواليد ممتازين متميزين منذ الصغر بمؤهلات أبويهم الحكيمين مما يؤهلهم بدورهم للحكمة والحكم مع وجوب فصل الأبناء عن الآباء الوالدين فلا يعرف الوالدان ولدهما ولا الولد والديه بعد ساعة الوضع أما بعد ذلك
-51 -