تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٥٧الشارع في الوأد وما نزل فيه من قرآن فبادروا إلى الرسول الله يسألونه ويستفتونه لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وقوله: (فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) وقد أوردت كتب السنة جملة من الأحاديث الواردة في الموضوع بين حكاية حالهم وسؤالهم وجوابه أو سكوته ومن أشهر وأصح ما ورد في ذلك:
1 - فعن جابر قال كنا نعزل على عهد رسول الله والقرآن ينزل» متفق عليه ولمسلم: «كنا نعزل على عهد رسول الله الله فبلغه ذلك فلم ينهنا عنه»
2 - وعن جابر أن رجلا أتى النبيء صلى الله عليه وسلم فقال إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا في النخل وأنا أطرف عليها فأكره أن تحمل فقال أعزل عنها إن شئت فإنه سيأتيها ما قدر لها، رواه أحمد ومسلم وأبو داود
3 - وعن أبي سعيد قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل فسألنا الله فقال «ما عليكم الا تفعلوا فإن الله عز وجل قد
عن
كتب ما هو خالق الى يوم القيامة». متفق عليه
ذلك رسول
-57 -