تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٥٦ما يلاحظه الكثير ويعرفه أرباب الاختصاص وربات الاختصاص من المربين والمربيات وقد روي - ان صح - حديث النبي اللهم أنه قال: «إن الغيلة لتدرك الفارس
على فرسه فتدحرجه أو فتودي به» أو كما قال.
هي
الوسائل
هذا ما جعل الصحابة رضي الله عنهم يفكرون في ايجاد حل لهذه الظاهرة الخطيرة على الولد الموجود بمنع الحمل أو الإمتناع عن أسبابه بطريقة أو بأخرى فما التي استعملوها أو يستعملونها كحل لذلك وما حكمها اليوم وهل تلك الأوضاع أو الدواعي والأسباب ما زالت قائمة اليوم وبعبارة أوضح اذا كان الداعي لهم لمنع الولد الجديد الحفاظ على الولد الرضيع لضمان رضاعه كامل الحولين فهلا تعتبر إمكانيات الرضاع الصناعي اليوم كافية لذلك وقد جد من الألبان الصناعية والمواد الغذائية للأطفال الرضع ما لم يكن موجودا في صدر التشريع الى جانب الألبان الطبيعية من المواشي والمراضع البشرية الآدمية مع الرقابة الطبية
الله
عنهم
الى
لقد عمد الصحابة - بل بعض منهم رضي طريقة العزل - وكأنها معروفة أو متعارف عليها عندهم كوسيلة أو طريقة فطرية سليمة لمنع حمل الولد - فتحرجوا من هذه الطريقة الفطرية أن يحاسبوا عليها وعما ينتج عنها من منع الحمل وشبه وأد للشحنة المنوية الدافقة المحتوية على الحيوانات المنوية الحية كأصل للولد خاصة بعد تشديد
-56 -