تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٧

بسم

الله الرحمن الرحيم

تنظيم النسل وتحديده أو قطعه

في ضوء الإسلام

الحمد لله الواحد الأحد ما اتخذ صاحبة ولا ولدا، وأمرنا باتخاذ الصاحبة والولد، وامتن على عباده عامة وأنبيائه خاصة ورسله كذلك بالزوجات والبنين والحفدة فقال عز وجل: (ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا (وقال في حق أنبيائه: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية) وقال: (الله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات والصلاة والسلام على خير من تزوج وولد فكان أحب رجل الى زوجاته وأبر والد بأولاده ـ سيدنا إذ قال: «تزوجوا الودود الولود فإني

مباه بكم - أو مكاثر بكم - الأمم يوم القيامة ولأمة سوداء ولود خير من حسناء عقيم» فصلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه اذ كثيرا ما عددوا زوجاتهم لإكثار نسلهم وعلى من اهتدى بهديهم واستن بسنتهم في تكثير سواد أمتهم لإعزاز دينهم وإعلاء كلمة ربهم وتشريف نبيهم يوم

لقاء ربهم.