تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٧٩أحسن
تم
ثاخنة غليظة لاصقة فيه - وتتطور الى أطوار الجنين المعروفة من نطفة الى علقة ثم مضغة ثم تخلق المضغة عظاما ثم تكسي العظام لحما وأخيرا ينشأ خلقا آخر فتبارك الله الخالقين وكل ذلك في ظلمات ثلاث، هذا اذا اللقاح ونخلق الولد؛ أما اذا لم يقدر للبويضة المقذوفة أن تلتقي مع الحيوان المنوي فيلتحمان بأن لم تجده مطلقا حيث لم يتم الإتصال بين الرجل والمرأة أو وقع قبل قذف البويضة بمدة أطول مما يبقى فيه الحيوان المنوي حيا قادرا على التلقيح أو وقع الاتصال بعد إخصاب المبيض بمدة أطول مما تبقى فيه البويضة قابلة للإلقاح فتموت، أو كان الحيوان المنوي أضعف عن خرق البويضة واقتحامها لسبب أو لآخر مما يعلمه الله ثم ذووا الاختصاص كموانع من اللقاح، في كل هذه الحالات وغيرها فان البيوضة تستمر في طريقها عبر القناة المبيضية الى الرحم ولا تصله الا ميتة فاسدة، كما أن الشحنة أو الحيوانات المنوية المقذوفة تفسد وتموت فاذا بالرحم الذي كان قد استعد لاحتضانهما اذا به يتخلص من تلك البويضة الفاسدة وغيرها مما ينتج عنها فيتقلص الرحم تقلصا شديدا فينفصم الغشاء المبطن لجدار الرحم تدريجيا شيئا فشيئا على شكل دم ثخن متولد عن خدوش بسيطة بكشط الغشاء بعضه عن بعض فيقذفه الرحم الى الخارج عبر القناة المهبلية المعروفة وذلك الدم عادي معروف بدم الحيض تعرفه النساء كلهن على اختلاف أعمارهن المعتادة بين البلوغ وقبل سن الإياس ويسمع به الرجال عن طريق العلم أو
-79 -