تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٩١الوطني بصفة عامة والفائدة رب المصنع أو المتجر أو الوظيف العمومي للدولة لرخص أجورها - باعتبارها جنسا لطيفا
مسالما أزاء الرجل الشديد القوي القائم على حقه بقوة، وإن مشاركة المرأة في ميادين العمل والانتاج خارج البيت بقدر ما له من الإيجابيات الآنفة الذكر فقد كان له فيما بعد بل
هي
،
في نفس الوقت سلبيات خطيرة على المرأة والمجتمع فالمرأة الأرملة الأيم وقد فقدت معيلها الرجل كزوج فجاعت وأولادها اليتامى فاستطاعت أن تسد جوعها البدني البطني بالكسب والعمل فإنها أيضا بصفتها البشرية قد تجوع الجوع الجنبي فلا تجد لذلك شبعا ولا ريا الا عن طريق الرجل الذي يشاطرها وتشاطره في العمل جنبا الى جنب صباح مساء مع ما يقتضيه ظرف العمل من التفكه والترفيه بالنكتة والنظرة واللمسة فيميل هذا لتلك وتنجذب هذه لذلك بمقتضى الفطرة في كل شابين سويين إذا لم يكن لهما وازع من ضميرهما الديني، ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا
ولا طريق ولا سبيل توصلها الى بغيتها الى أحد أمرين
أو ثلاثة 1 - إما أن تقترن بذلك الرجل عن طريق الزواج المشروع كزوجة ثانية له عن طريق تعدد الزوجات فذلك ما تحرمه الكنائس الثلاث الكاثوليكية والأرتوذكسية والبروتستانتية، جمودا وقصورا عن مسايرة متطلبات الحياة
-91 -