وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ١٢فضلا
كاتب
التفكير والتعبير شفويا أو كتابة، بدأ الدارسون في الدراسات المعمقة المطالبون بتناول مواضيع جديدة أبكارا لم تفض بعد بقلم وتسامعوا بهذا المذهب الذي لم يكونوا يسمعون به من قبل ولو في الجامعات ذات الاختصاص في الدراسات الإسلامية مثل الجامع الأزهر الشريف وجامع الزيتونة العامر سابقا وجامع القرويين الشامخ إلى الآن، عن بعض الفروع الجامعية للدراسات الإسلامية المنبثة هنا وهناك من بعض الأقطار الإسلامية وما تسامعوا بهذا المذهب ومع كامل الأسى والأسف إلا على لسان وأقلام بعض الدارسين دراسة معمقة حرة نزيهة محايدة متحررة عن كل القيود والضغوط وهم بعض المستشرقين المتخصصين في الدراسات الإسلامية في الجامعات الأوروبية وغير الأوروبية من البلاد العالمية المتحررة، وأستمسمح القارئ أن أضع بين يديه هذه اللطيفة العجيبة من جهة والمؤسفة من جهة أخرى حال عايشنا صاحبها وتلقيناها منه من لسانه إلى آذاننا - فنروي عن الشيخ محمد صالح عمر أحد أقطاب النهضة الإسلامية - من أم درمان من السودان الشقيق - كان قد درس في الأزهر الشريف وتعمق في دراسة أصول المذاهب والفرق الإسلامية حتى أكمل ما تسنى له دراسته في الجامعة الأزهرية، إقتضى تخصصه أن يكمل دراسته المعمقة في إحدى جامعات بريطانيا - وبينما هو أمام الأستاذ المحاضر في الدراسات الإسلامية متعرضا للمذاهب والفرق والطوائف الإسلامية فذكر الأستاذ المحاضر «إيباضيزم» الإباضية فاسترعت الكلمة انتباه الطالب الأستاذ محمد صالح عمر أن تطرق هذه الكلمة أو هذا الإسم لطائفة إسلامية أذنه
وهي
واقعة
10 -