وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

المشهورة بالمجلة العثمانية التي كانت بمثابة القانون المدني والجنائي وقانون الأحوال الشخصية للدولة وكان معظمها ان لم تكن كلها مستمدة من الفقه الحنفي

وليقل مثل ذلك أو ما يقرب من ذلك بالنسبة للفقه المالكي الذي تبنته معظم الدول التي قامت بالمغرب الإسلامي بداية من الدولة الأموية بالأندلس وقد استقر فيها الامام يحي بن يحي الليثي أحد كبار تلاميذ الأمام مالك، وتقلد منصب الافتاء على مستوي الدولة كما تبنته الدول المتعاقبة على كل من تونس والجزائر والمغرب الأقصى باستثناء بعض فترات أو مناطق كفترة الدولة الرستيمة ومنطقتها أو فترة الوجود العثماني ومنطقة نفوذه وهناك وجد المجال والامكانيات للانتشار والاستبحار بالتفريع اذ احتك بالحياة واحتكت الحياة به ودعت الحاجة للتوليد

والاجتهاد

لة بإيمان ناكا

وكذا الشأن بالنسبة للمذهب الشافعي واستقراره بمصر والمذهب

الحنبلي واستقراره وانتشاره باليمن وغيره وقد تبنته اليوم الدولة السعودية عن طريق الإمام محمد بن عبد الوهاب، وكذا المذهب أو المذاهب الشيعية - الإمامية والزيدية والجعفرية والاسماعيلية والباطنية - وقد قامت عليها ممالك ودول هنا وهناك وخاصة الدولة الفاطمية التي قامت وأقامت به الجامع الأزهر الذي تشرف بالنسبة لفاطمة الزهراء وكذا الدولة

بمصر

الإيرانية حاليا وما قبلها من دول شيعية ظاهرة أو خفية عبر التاريخ. ذلك ما حظيت به الذاهب الإسلامية من التأييد والدعم من قبل السلاطين والحكام القائمين على الدول مما لم يحظ به المذهب

- 124