قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات محمد بن بابه الشيخ بالحاج

قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

يله الذي بريالت الخاتمة

أما بعد، فهذا غيض من فيض وقليل من كثير مما أمكن ويمكن

اقتباسه من

هذا

مشكاة النبوة نور النبوة، واستنباطه من ينابيع الحكمة من الحديث النبوي الذي يعتبر من جوامع كلم النبيء الا وقد قال: «أوتيت القرآن ومثله معه» وقال الله في حقه: {وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالحِكْمَة وَعَلَمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عظيمًا (النساء:113)، وإذا كان هذا البحث أو هذا الكتيب شرحا لحديث واحد من أحاديث الرسول فماذا عسى أن تكون حصيلة الا الأمة الإسلامية من الهدى والرشاد والمعارف بما يحقق لها مصالح دينها ودنياها وأخراها أفرادا وجماعات، شعوبا وحكومات في مختلف المجالات، وكذا معرفة المفاسد والشرور والمضار التي يتعين عليها درؤها ودفعها وتوقيها في دينها ودنياها وأخراها أفرادا وجماعات، شعوبا وحكومات لو أنها رجعت رجوعا حقيقيا قلبا وقالبا، عقيدة وقولا وعملا، عبادات ومعاملات أخلاقا وسلوكا معتزين في ذلك بهدي من كتاب ربهم، وقد قال الله ل فيه: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لَّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل: 89) وقال: {ما فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) (الأنعام: 38) كما يعتزون بالقدوة والتأسي بنبيهم ورسولهم الذي قال الله عنه ربه: القدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ) (الأحزاب: 21) وقال: {وَمَا عَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُدُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) (الحشر:7) وقال: (مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فقد أطاع الله) (النساء:80)

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

- 174 -