أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

القسم الثاني: النص المحقق

أنيس الغريب في نظم مغني اللبيب

[1/ أ] قال عُبَيْدُ اللَّهِ ذُو التقصيرِ

بْنُ

يُوسُفَ

الشهير

أَوَّلُ

ناطق

لِسَانِي

إِلَهِ

العرش ذي الإحْسَان

أعل 115

بالصَّلاةِ

والسلام

على النَّبِيِّ وَآلِهِ خَيْر الْأَنَامُ

وَبَعْدُ

إِنَّ

هَذِهِ

القصيدَة (116)

تُقَرِّبُ

المَسْأَلةَ

الشَّرِيدَة

سَمَّيْتُهَا

قَصيدَةَ

الغريب

تَبِعْتُ

فيها مُغْنِيَ

الأريب (117)

مُصَاحِبًا

فيها

للاقتصار

على

المفيد

خَشْيَةَ

الْإِكْثَارِ

وَتَارِكَ

الإيجاز

والإطناب

وَ فَقَنَا

الله

إلى

الصَّوَابِ

وإن رأى (118) المُعِيبُ فِيها مِنْ مَهَرٌّ

(119)

فَلْيَعْذُرَنْ

صَاحِبَ سِتَّةَ عَشَرْ (120)

العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثانية، وقيل: الشُّرْب بعد الشُّرْب تباعًا، يقال: عَلَمٌ بعد نَهَلٍ وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سقاه السَّقْيَة

الثانية. (لسان العرب: علل).

116

11 أ، ج: قصيدة.

117 هكذا وردت، وكان المتوقع أن يقول: مُغْنِيَ اللبيب؛ ولعله اختار الأريب للثناء على ابن هشام.

11 الأصل يرى، وما أثبته من ج، وهو أوفق للصواب.

" 119

هَرَّ الشيءَ يَهُرُهُ ويَهِرُّهُ هَرًّا وهَرِيرًا كَرِهَهُ … وهَرَرْتُهُ كَرِهْتُهُ (لسان العرب (هر)، والمهر: مصدر ميمي.

120 هذا عُمُر الشيخ اطفيش لما نظم أنيس الغريب.

89