أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

256 (أَيْمُنُ) و (أَيْمَنُ)

و (إيم) و (أمُ)

(يَمُ)

(من)

مُثَلَّثَاتٌ

(*)

257 وَرَفْعُهُ

بالابتداء

يَلْزَمُ

خَبَرَهُ

إضماره

مُحَتَّمُ

258 وَقالَ

جَازَ

أَنْ

يَكونَ

خَبَرًا

بَعْضُ

وَمُبْتَدَأُهُ

أُضْمِرا (40)

259 وَجَازَ أن

يَجُرَّهُ حَرْفُ الْقَسَمْ

جُمْهُورُهُم

مَنَعَ

ذاك واحْتَرَمْ (40)

260 وَكَانَ

لله

مُضَافًا وَأَباخ (409)

بعض إضافَتَهُ (410) يَا ذَا الفَلاحُ

261 لِلْكَافِ وَالْكَعْبَةِ (411) قَدْ تَمَّ الكَلامُ

هَمْزَةٍ أُعْطِيْتَ أَحْسَنَ الْخِتَامُ

الأولى: أيمن اسم أم حرف، فقد ذهب الجمهور إلى أنها اسم، وخالفهم في ذلك الزجاج والرماني وقالا: أنها حرف. الثانية: همزة "أيمن" أقطع أم وصل؟ وقد ذهب أغلب النحويين إلى أن همزة "أيمن" همزة وصل، وذهب ابن كيسان وابن درستويه إلى أنها ألف "أيمن " ألف قطع، وهو جمع يمين، وإنما خُففت همزتها وطرحت في الوصل. الثالثة: اشتقاق "أيمن"، فذهب سيبويه والبصريون إلى أنها مشتقة من اليمن وهو البركة، في حين رأى الكوفيون أنها جمع "يمين". يُنظرُ: كتاب سيبويه /5023 - 503، والأزهية 22، والإنصاف / 343 - 346، والإيضاح

- 20

—

2/ 323

324، ولسان العرب/ 13/ 462

—

463، وارتشاف الضرب 4 1770، والجنى الداني/ 538

—

539، وائتلاف النصرة / 57.

407

جوز ابن عصفور وقوع "أيمن" خبرًا لمبتدأ محذوف، نحو: "قسمي أيمن الله". يُنظر: شرح جمل الزجاجي 1/

240

532 - 533، وشرح الدماميني 1/ 374، وهمع الهوامع 4/ ويمكن أن يُجرّ "أيمن" بواو القسم. يُنظر ذلك في: ارتشاف الضرب 4/ 1770 – 1771 والتذييل والتكميل 11/

408

354، وهمع الهوامع 4/ 240، وكفاية المعاني/ 193.

409 ج: أبح.

410

411

الأصل: إضافة له وما أثبته من ج لأنه أوفق للصواب.

4 تدخل "أيمن" على الكاف وعلى الكعبة، وعلى ضمير المخاطب، وممن قال بذلك ابن مالك، ينظر: شرح التسهيل 203، والتذييل التكميل 11 353، وارتشاف الضرب /17714، والمساعد على تسهيل الفوائد 2/

202/ 3

310

-

125