أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٨246 فَصْلٌ (398) وَقَدْ تَخْرُجُ عَنْ ظَرْفِيَّةً
للجر
وَالرَّفْعِ
وَمَفْعُولِيَّةً
247 خُرُوجُهَا أَنْكَرَهُ
الجُمْهورُ
وَأَوَّلوا
الموهم
مَنْصُورُ
248 فَصْلٌ
وَيَخْرُجُ
عَن
اسْتِقْبَالِ
فَجَاءَ
للماضي
وجا
للحال
249 [ب] ناصِبَةُ الشَّرْطِ أَوْ الجَوابُ
قَوْلَانِ وَالثاني هُوَ الصَّوَاب (399)
250 وَتَلْزَمُ (400) الفَاءَ
جَوابَهُ
إِذَا
لم يَكُ إيجابًا (401) لشرط أو إذا (402)
251 حَذْفُهُما (403) مُخَصَّص
بالشعر
وَبَعْضُهُمْ
جوره
النَّثْرِ
252 فَضل
وَقَدْ تَخْرُجُ عَنْ شَرْطِيَّةً
وَبَعْضُهُم
يُنْكِرُ ذي (404) القَضِيَّة (400)
[ايمن]
253 (أَيْمَنُ) مُخْتَصّ
بِحَلْفٍ مُفْرَدْ
واشْتُقَّ
مِنْ يُمْنِ وَهَذا
أَجْوَدْ
254 وَهَمْزَةُ وَصْلٍ
وَقِيلَ
(ايْمُنُ)
حَرْفٌ
وَفَقْدُ
رَدُّهُ
مُبَيَّنُ
255 وَقِيلَ
هَمْزُهُ
اقْطَعَنَّ
فارْدُدَا
جَمٌّ مِنْ اللُّغَاتِ
فِيهِ وَرَدَا (406)
398 الأصل: وصل، وما أثبته من "ج" لأنه أنسب للسياق؛ ولاسيما أن الشيخ يُكرّر استعمال كلمة (فضل) جزءًا من وزن البيت في أبيات قادمة، وفي الوقت نفسه تعني كلمة (فصل) تفريعًا للمسألة بخروج الحرف عن معناه الأصل. ذكر ابن هشام مذهبين في نصب إذا، هما: أن ينصبها فعل الشرط، أو ما في جوابها من فعل أو شبهه، والثاني هو قول الأغلبية. تنظر تفاصيل ذلك في: مغني اللبيب 2/ 87 – 105.
399
400
2.1
402
403
ج: يلزم.
ج: صالحًا.
هي
إذا الفجائية. يُنظر: مغني اللبيب 2/ 93.
يَقصِدُ حذفُ الفاء أو إذا الفجائية من جواب إذا الخارجة عن معنى الاستقبال يُنظر: مغني اللبيب 2/ 97
101
404 الأصل: في، وما أثبته من ج، لأنه أنسب للسياق.
405 يُنكر بعض النحويين خروجها للظرفية وتجريدها من الشرطية يُنظر: الجنى الداني/ 370
406 الأبيات (253) - (255) توضّح الخلاف بين النحويين في ثلاث مسائل، هي:
-
371
124