أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٤١

270 وَزِيدَ فِي الْفَاعِلِ شِعْرًا يُقْتَفَى (418)

271 وَقَدْ أَتَتْ زَائِدَةً في (420) الْعَيْن

وزيد

غَالِبًا

وَالنَّفْسِ

كَفَى (419) بِفَاعِل

غَيْرَ

الْمُؤكَّدين

272 وَزِيدَ فِي الْحَالِ الَّذِي قَدِ انْتَفَى (421)

عَامِلُهُ

وَقِيلَ

لَيْسَ

مُرْتَضَى

273 وَزِيدَ في

الْخَبَرِ غَيْرَ

موجَبِ

قياسُ

الزَّيَادَةِ

أَلْزَبِ

274 مَزيدُهُ في موجب على السَّماع (422)

قَالَ

الحَماسِيُّ بشيءٍ

بشيءٍ يُسْتَطاع (423)

275 ففِي الْمُبْتَدَأَ الْمَفْعُولِ قَدْ

يُزادُ

آية (424) الإِلْقَاءِ ذَا يُرادُ (425)

418 الأصل: يفتقر، وما أثبته من ج لأنه أوفق للصواب. 419 الأصل: كفر، وما أثبته من ج لأنه أوفق للصواب.

1700

—

والباء تُزاد مع الفاعل على ثلاثة أضرب لازمة في فاعل أفعل في التعجب، وجائزة في فاعل كفى بمعنى حسب، واضطرارية في بعض أبيات الشعر المحفوظة. يُنظر: معاني الحروف / 37، وشرح جمل الزجاجي 1/ 492 - 493، وشرح الرضي على كافية ابن الحاجب 6 27، وارتشاف الضرب 4/ 1701، والمساعد على تسهيل الفوائد 2 264، وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف الفقه 214. 420 الأصل و، وما أثبته من ج فهو أنسب للسياق.

421 الأصل: انقضى، وما أثبته من ج لأنه أوفق للصواب. ورد في مغني اللبيب 2 173، من مواقع زيادة الباء الحال المنفي عاملها كقوله: فما رجعت بخائبة ركابٌ

422

حكيمُ بنُ المسيَّبِ منتهاها.

173 - 170

تزاد الباء مع الخبر على ضربين مقيسة، وهي في مثل قوله تعالى:" وما الله بغافل"، البقرة/ 74، وقوله تعالى: "وما ربك بظلام للعبيد فصلت/ 47، وقوله تعالى: "أليس الله بكافٍ عبده الزمر / 36، وغير مقيسة مثل زيادتها في قوله تعالى: "جزاء سيئة بمثلها " يونس / 27. يُنظر: شرح جمل الزجاجي 1 492 - 493، وشرح الرضي على كافية ابن الحاجب 6/ 27، والبحر المحيط 2/ 219، ومغني اللبيب 2/ والحماسي هو: عبيدة بن ربيعة من بني تميم، يُنظر: مغني اللبيب 2 171، وقوله الذي أشار إليه الناظم في هذا البيت هو: "فلا تطمع أبيت اللعن فيها ومَنْعُكَها بشيءٍ يستطاع. ينظرُ: مغني اللبيب 2/ 171 – 172. ج: آيات.

423

424

425

تزاد الباء مع المفعول، وهي زيادة غير مقيسة، وآية الإلقاء التي أشار إليها الناظم في هذا البيت هي قوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "البقرة/ 195، يُنظر: معاني الحروف 38، والبحر المحيط 3/ 37، ومعني اللبيب 2/ 160 – 163، وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف الفقه/ 215.

127