أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٣336 وَارْفَعْ مُضَارِعًا
بُعَيْدَها
إِذَا
كَانَ
لِحَالِ
مُؤَوَّلًا
بذا
337 مُسَبِّبًا
لسابق
وَفَضْلَةً
وَمِثْلُ (وَاو) الْعَطْفِ جَا بِقِلَّةُ (510)
338 وَظَاهِرًا بَعْضُ الَّذِي قَدْ سَلَفَا (511)
339 لا تَعْطَفِ (513) الجُملةَ لَكِنْ مُفْرَدَا (514)
340 وُجُوبُ عُودٍ خافض إن عُطِفَا (516)
341 وَقيل إِنْ لَمْ يَكُ عَطْفًا
342 مَعْطُوفُهَا غَايَةُ
أَو جُزْءُهُ أَوْ مِثْلُهُ قَدْ عَطَفَا (512)
وَقِيلَ
وَالْجُمْلَةَ أَيْضًا فَارْدَدَا (515)
عَلَى الَّذِي خُفِضَ قِيلَ شُرِّفَا (517)
عُيْنَا
وَكَانَ
بَعْضُهُمْ
لَهُ مُسْتَحْسِنَا (518)
قَبْلَهَا
زَيْدًا
وَنُقْصَانًا فَذَا
شَرْطٌ لَهَا
343 وَقِيلَ لَا تَكُونُ (519) (حَتَّى) عَاطِفَةً
وَأَهْلُ
كُوفَةِ
بذَاكَ عَارِفَة (520)
إلى زمن قص ذلك علينا. أي أنَّ استقبال الفعل كان بالنظر إلى ما قبل "حتى"، لا بالنظر إلى زمَنِ المُتكلّم. تُنظُرُ القراءتان في: الروضة في القراءات الإحدى عشرة 2 563، والمقتضب 2،42، وإعراب القرآن للنحاس/ 90 – 91، ومعاني الحروف 119، وتفسير الكشاف/ 126.
510
511
ب: كواو عطف جاء حتى قلة.
ب: تقدما.
512
513
514
° ب: "أو جزءه أو مثله جرّ وما".
ج: لا يعطف.
ب: "تعطف جملة ولكن مفردا".
الصحيحُ في "حتى" العاطفة أنها لا تعطفُ الجمل، ومن النحاةِ مَنْ رأى أنَّ عطفَها للجملِ جائز، تُنظرُ هذه المسألة في: رصف المباني / 258، والتذييل والتكميل 13/ 104، والجنى الداني 551، وهمع الهوامع 5/ 260.
516
ب: "عطفت".
517
518
519
ب: "قد ثبت"، ج: عرفا. ب: "وبعضهم إعادة استحسنا". ج: يكون.
520
العطف بـ"حتى" قليل، وأهل الكوفة يُنكرونَهُ، البتة، ويُقدّرون نحو: رَأَيْتُهم حتى أباك" بـ "رأيتُهم حتى رأيتُ أباك"، أي أنهم يحملون "حتى" في هذا المثال على الابتداء، وأنَّ ما بعدها على إضمار عاملٍ من جنس المتقدّم قبل "حتى"
139