أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٢329 وَقِيلَ جَازَ
تَجُرَّ
مُضْمَرًا
330 ما بَعْدَ فِيمَا قَبْلَ يَدْخُلُ إِذَا
وَأَوَّلَ (502) المُوهِمُ مِنْ ذَا أَنْكَرَا (503)
فُقِدَتْ
قرينَةٌ
صُحَّحَ
ذَا
331 وَبَالْكِتَابَةِ
وَإِرْسَالٍ
قلا
وَبِالْمَسِيرِ
عِنْدَهُمْ خُصَّتْ
إلَى
332 وَانْصِبْ مُضَارِعًا بِأَنْ) قَدْ أُضْمِرًا (504)
مِنْ بَعْدِ (505) (حَتَّى أَبَدًا لَنْ (506) يَظْهَرَا (507)
333 وَقيل مَنْصُوبٌ بِ (حَتَّى يَافَتَى
وَرَدِّدِ
الْمَقَالَ
عَنْهُمْ
أَتَى (508)
334 فَإِنْ
للاستقبال
بِحَسَبٍ
زَمَانِ
فَحَتْمًا نَاطِقِ
انصب
335 وَارْفَعْ أَوِ انْصُبْهُ
انْصُبْهُ مَعَ اسْتِقْبَالِ
حِكَايَةً
كَ آيَةِ
الزِّلْزَالِ) (509)
502 ج: وأولوا.
503
ذهب سيبويه وجمهورُ البصرين إلى أنَّ "حتى" تَجُرُّ الاسم الظاهر ولا تَجُرُّ، ضميرًا، وخَالَفَهُم في ذلكَ المبرِّدُ والكوفيون، يُنظر: كتاب سيبويه 2/ 383 و 4/ 231، والأصول في النحو 1 426، وشرح المفصل 8/ 16، وشرح التسهيل 1/ 152 و 3/ 166 - 168، ورصف المباني/ 261.
0.0
506
507
0.1
ب: أضمرت ..
ب: بعيد.
ب: وبذاك.
ب: أظهرت.
ب وردّ ذا المقال قالوا تبتا.
مذهب البصريين أنَّ "حتى" جارة، أما النصبُ بعدها فيكون بـ"أَنْ" لازمة الإضمار وجوبًا، أما الكوفيون فيرونَ أن "حتى" ناصبةً بنفسها، ويجوز إضمارُ أنْ" بعدها توكيدًا. يُنظرُ: كتاب سيبويه 3/ 16 – 17، والأصول في النحو 482، وشرح المفصل 7/ 19 2/ 151، والإنصاف/ 477 21، وائتلاف النصرة/ 174 – 175.
509
-
ب: "وذاك قد جاء ككي وكإلى
—
وجا للاستثنا كإلا جعلا"، ولا يوجد هذا البيت في الأصل. يُقْصَدُ بآيةِ الزلزال قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجنةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الذينَ مِنْ قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ البَأَسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزُلْزِلوا حتَّى يَقول الرسول والذين آمنوا مَعَهُ متى نصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نصر الله قريبٌ (البقرة/ 214)، وقد جاءت فيها قراءتان: بالنصب حتى يقول" وهي قراءة العشرة غير نافع، إمَّا على الغاية، أي زُلزِلوا إلى أنْ يقول الرسولُ، وَإِمَّا على التَّعليلِ، أي زُلزِلوا كي يقول الرسولُ، أو بالرفع حتى يقول"، وهي قراءة نافع لأنَّ استقبال الفعل كان بالنظر إلى ما قبله، أي أنَّ قول الرسول والذين آمنوا معه: "متى نصرُ اللهِ"، إنما هو مستقبل بالنظر إلى الزلزال، لا بالنظر
138