أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

406 إلا

ضرورة

وقيل

صُرِّفا

وَهْوَ كَ غَيْرَ عند بعض عُرِفا (573)

407 وبـ (سواء)

أُخْبِرَنْ

عن

مفرد

وغيره

إنْ

لاستواء

يَرِد

[العين]

[عَدَا]

السين

يليه حرف

العين

بالتبيين

408 قد انتهت أحكامُ حرف

409 وَلِعَدا ما ل (خَلا) قال الإمام

[على]

فعل (عَدا) وليس غيرُ في الكلام (574)

410 قِيلَ (على) حرفٌ وقيل اسْمٌ ولا

يكونُ

غيْرَه

كذا

نقلا (575)

411 وَهْوَ

للاستعلاء

تحققنا (576)

وجا

مجازيًّا

ومعنويًّا

573 ذهب الزجاج وابن مالك إلى أنَّ "سواء" تقعُ صفةً أو استثناءً كما تقعُ غيرُ في المعنى والتصرُّف، وذهب سيبويه والجمهور إلى أنها ظرف مكانٍ ملازم للنصب، وأجاز الكوفيون وجماعة من النحويين الوجهين، وهذا ما ذهب إليه ابن هشام. يُنظر الخلافُ في هذه المسألة في: كتاب سيبويه 2 350، والأصول في النحو 199، وحروف المعاني 10، والإنصاف/ 252 255، والتبيين/ 419 422، وشرح التسهيل 3142 - 316، والمساعد 1/ 594. يقصد بالإمام سيبويه، وقد ذهب في كتابه (2/ 350) إلى أنَّ "خلا" فعل، ولأنه ل"عدا" ما لـ"خلا" من أحكام، فهي

574

فعل مثلُها.

575

ب: "ولا يكون غيره ذا زعم".

اختلف النحاة في "على" فذهب بعضُهم إلى أنها حرفٌ من حروفِ الخفض، نحو قولك: زيد على الجبل، وذهبَ البعض الآخَرُ إلى كونها اسمًا، وذلك إذا دخل عليها حرفٌ من حروف الخفض، نحْوَ قول الشاعر مزاحم بن الحارث العقيلي: "غَدَتْ مِنْ عليه بعد ما تمَّ خِمْسُها تَصِلُّ وعن قَيْضٍ بِبَيْداءَ مَجْهَلِ". وذهَبَ الفريق الثالثُ إلى أنها قد تأتي فعلا أيضًا نحو قوله تعالى: "إِنَّ فرعونَ علا في الأرض" القصص / 4، وهناك من أجاز فيها وجهين من الأَوْجُهِ الثلاثة. تُنظر هذه الاختلافات في: كتاب سيبويه 4/ 231، والمقتضب 4/ 426 و 3/ 53، ومعاني الحروف/ 107 38، وشرح جمل الزجاج 1/ 481، والبحر

-

،109

—

والأزهية 193، وشرح المفصل 8/ 37

-

المحيط 14/ 419 420، والتذييل والتكميل 11/ 150 - 158 و 299 - 230.

576 الأصل تخفيفيًا ب "تحقيقيَّا"، وما أثبته من ج

6

لأنه الأوفق للصواب.

148