أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ٢١

الباب الثالث: في ذكر ما يتردد بين المفردات والجمل، وهو الظرف والجار والمجرور، وذكر

أحكامهما.

الباب الرابع: في ذكر أحكام يكثر دَوْرُها، ويقبح بالمعرب جهلها.

الباب الخامس: في ذكر الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها.

الباب السادس: في التحذير من أمور اشتهرت بين المُعربين، والصواب خلافها.

الباب السابع: في كيفية الإعراب.

الباب الثامن: في ذِكْرِ أمورٍ كُلّية يتخرّج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية.

وقد اتَّبع ترتيباً دقيقًا في عرض مادته، وبناء منطقيًا يُسلّم أوله إلى آخره، ويمكننا استنتا بعض سمات مغني اللبيب مما قاله عنه السيوطي في ترجمته لابن هشام في كتاب بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب، اشتهر في حياته، وأقبل الناس عليه، وتصدّر لنفع الطالبين، وانفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة، والتحقيق البارع، والاطلاع المفرط، والاقتدار على التصرُّف في الكلام، والملكة التي كان يتمكن من التعبير بها عن مقصوده بما يريد مُسهِبًا وموجزا، مع التواضع، والبرّ، والشفقة، ودماثة الخلق، ورقَّة القلب ". وذكر ابن هشام أن سبب تأليف مغني اللبيب استحسان أهل اللغة وطلبة العلم كتابه "الإعراب عن قواعد الإعراب"، الذي ألفه قبل مغني اللبيب، فقد قال في مقدمة مغني اللبيب: "ومما حتَّني على وضْعِهِ أنني لمّا أنشأتُ في معناه المُقدِّمة الصُّغرى المُسمَّاة بالإعراب عن قواعد الإعراب، حَسُنَ وقعها عند أولي الألباب، وسار نفعها في جماعة الطلاب، مع أن الذي أودعْتُه فيها بالنسبة إلى ما

V

بغية الوعاة، 2/ 68 - 69.

9