أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٢١٩950 بَلْ نادِ مندوبا كما لو قد عُلِمْ (819)
أو نادِهِ ب (يَا إِن النَّبِسُ عُدِمْ
951 [25 / ب] بـ (يا) ومثلها المنادى يُنْصَبُ
وقيل
ذا النصب بِأَدْعُو يَجِبُ
952 وقيل: يُنْصَبُ
بأحرُفِ
الندا
أسماء
أدعو وأنادي فارْدُدَا (820)
953 و (يا)
الأفعال
والحروف
واسمية
لندا
المحذوف (821)
955 قيل
لتنبيه
وقيل
للندا
بشرط أن يسبق أمرًا أو دعا (822)
الخاتمة
956 تَمَّ
نظامي
ذاك
أيامٍ
قليلة
فالحمدُ
للعلام (823)
957 قد انتهى في يومِ
عيد
الفطر
وكان
الانتها
بُعَيْدَ
الفجر
958 في سنة
الألف
ومائتين
من
بعد
ستين
بغير
مين
819
ب: "بل" ونادٍ مندوبا بوا كما عُلِم
820 ذهب الجمهورُ إلى أنه لا يُنصَبُ المنادى بعد "يا" بها، ولا بإحدى أخواتها سواء كانت أحرُفًا أو أسماء أفعالٍ فيها ضميرٌ مُستكِنّ، وإنما يكونُ بفعل "أدعو " محذوفًا لزوما، وهناك مَنْ خالف ذلك من النحاة. يُنظر: كتاب سيبويه 1/ 291 و 2/ 182، والمقتضب 4/ 202، والأصول في النحو /1/ 340، والتذييل والتكميل 14/ 219 – 224، وهمع الهوامع 33/ 3
34
821
822
ب: "هو للندا المعروف"،
ب: "لكن ما ناديته قد حُذِفا قيل لتنبيه لئلا يُجحفا وقيل يا يكون للنداء إن كان أمر أو الدُّعاء". مع
ذهبَ ابنُ مالك إلى أنَّ "يا" إذا دخلت على الجملة الاسمية، ووليها دعاء أو أمرٌ فهي حرف نداء والمنادى محذوفٌ،
نحو قول الشاعر: يا لعنة الله والأقوام كلهم
والصالحين على سمعان من جار".
وذهب بعضُ النحاة إلى أنها للتنبيه فقط "كألا"، نحو قوله تعالى: "يا ليتني كُنتُ معهم فأفوز فوزا عظيمًا" (النساء/
(73). يُنظر: شرح التسهيل 3/ 388 - 390، والتذييل والتكميل 14 235 - 238، والمساعد 2/ 486.
823
أبياتُ الخاتمة ساقطة.
من
الأصل، وأثبتها من: "ب".
205