أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٣٠المغرب عند المشارقة، وهو جدير بحق بهذا اللقب العظيم، فإن علماء المشرق والمغرب كالكواكب
تدور على هذا القطب في فلكه الواسع
23
أما اللقب الآخر الذي عُرف به فهو اطفيش" أو أطفيّاش "بالمد" وهو لقب عائلته، ويدل على الكرم والجود، وهو اسم من اللغة الأمازيغية الميزابية مركب من ثلاثة مقاطع هي: أطَّفْ (خُذْ)، أَيَّا (تعال)،
آش (كُل).24
ولادته ووفاته:
ولد الشيخ اطفيش سنة 1237 هـ / 1818 م، في منطقة غرداية "، وتوفي في بلدة بني يسجن" التابعة لمدينة غرداية، في يوم السبت 23 ربيع الآخر سنة 1332 هـ / مارس 1914 م، وقد توفي وهو في
السادسة والتسعين من عمره.
نشأته وسيرته
عاش طفولته الأولى في غرداية، وتوفي والده وهو في الرابعة من عمره، وكفلته أمه فعهدت به إلى أحد المربين ليحفظ القرآن الكريم، فختمه وحفظه وهو في الثامنة من عمره، وبدأ يحضر حلقات
23
رحلة القطب/ 22.
20 يُنظر:
25
-
آراء الشيخ أمحمد
بن يوسف اطفيش العقدية.
قطب الأئمة اطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن/ 17 و 33.
6
الفكر اللغوي للشيخ محمد بن يوسف اطفيش في كتابه شرح لامية الأفعال/ 21.
2 أُنشئت غرداية في 447 هـ / 1053 م، واسمها الأصلي تغردايت تعني الحديقة الصغيرة التي تُسقى بقناة اصطناعية، وقيل اسمها تامغردايت وقيل تاغرديظ و تا غروط. يُنظر للاستزادة وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية/ 67. وتكتب بني يزقن وبني يسقن، وقد أسست في نهاية القرن الثامن الهجري 447 هـ / 1321 م. يُنظر للاستزادة: وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية/ 68 - 69.
26
16