أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٧٤6
بيتا ختم بها الشيخ اطفيش المنظومة. وهذه الأبيات الستة والثلاثون موجودة أيضًا في النسخة "ب"
التي من مكتبة الشيخ وبخطه.
المبحث الثالث: منهج الناظم
1. تمثل عمل الناظم في تحويل مادة مغني اللبيب من صورتها النثرية إلى نظم اعتمد فيه بحر
الرجز، وقد أشار إلى ذلك في منظومته بقوله:
سَمَّيْتُهَا
قصيدة
الغريب
تَبِعْتُ فيها
مُغْنِيَ
الأريب
وَنَحْنُ
نَبْتَدِي
بِحَرْفٍ
هَمْزا
وَمَا
بَابِهِ
مُرْتَجَزا
2. ترك ما رأه إكثارًا دون إفادة:
مُصَاحِبًا
فيها
للاقْتِصَارِ
على المُفيد خَشْيَةَ
الْإِكْثَارِ
أعطى كل مسألة حقها من الذكر، وكان يعتمد في بعض الأحيان على ما يرد في حاشية
مغني اللبيب لتفسير المسائل وتوضيحها، وفي الوقت نفسه لم يكن في ذكره للمسائل مُطْنِبًا؛
إذ لم يرد في أبياته حشو أو شرح غير محبب وغير مفيد في بابه.
مُصَاحِبًا
فيها
للاقتصار
على
المُفِيدِ خَشْيَةَ
الإِكْثَارِ
وَتَارِكَ
الإيجاز
والإطْنَابِ
وَفَقَنَا
الله
إلى
الصَّوَابِ
4. يقل عنده عزو الأقوال في المسائل النحوية لقائليها، فكان يكتفي في الغالب بقوله: "قيل"،
و"بعضُهم"، و"مثل ما رواه الراوي"، و "رُدَّ"، و"ارْدُدْ"، و "مردود"، و"ليس بصحيح"، و"صح ذا"،
و"أنسب"، و"جلا"، ونحوها.
7.