أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٧٦بوبت المسائل مستندة على ترتيبها عند محققي مغني اللبيب؛ مع فرق يسير في بعض
الأبواب بين ترتيب الشيخ وتقسيمه وترتيب المغني وتقسيمه.
رقمت الأبيات ليسهل على القارئ الوصول إلى أي بيت.
ضبطت كل ما يُشكل، وأقمتُ الوزن باختيار المناسب ذاكرة في الحاشية بعض الملحوظات
العروضية وسبب اختياري
ترجمت للأعلام الواردة أسماؤهم في المنظومة.
خرجت الآيات القرآنية بذكر اسم السورة ورقم الآية، وتممت الآية إن دعت الحاجة إلى ذلك.
• خرّجت القراءات من كُتب القراءات أو من كُتب معاني القرآن أو التفسير أحيانًا.
خرّجت الأحاديث الشريفة من كتب الحديث.
خرّجت الأقوال من مصادرها المعتمدة.
ذكرت معاني الكلمات التي رأيت أنها بحاجة إلى توضيح وشرح للمعنى، وذلك بالرجوع إلى
كتب المعاجم اللغوية.
• بينت المسائل النحوية التي لم ينسبها الناظم إلى أصحابها، وعزوتها لأصحابها ما أمكن ذلك ووثقتها من مصادرها الأصلية، أو من كتب النحو المختلفة، ووثقت مسائل الخلاف النحوية من كتب الخلاف.
تتبعت المسائل النحوية التي ذكر الناظم أسماء النحاة الذين ذكروها في كتبهم؛ ما أمكن. . أشرت في الحاشية إلى كل تصحيح أو إضافة أضفتها إلى المتن في مكان إضافتها مباشرة.
كل ما لم يكن في النسخة الأصل واستوردته من النسخ الأخرى جعلته بين قوسين معقوفين.
ومن أمثلة السقط:
62