تطبيقات القواعد الفقهية عند الشيخ محمد بن بابا الشيخ بالحاج
الجزء ١ · صفحة ٢٣كل أمر لم يكن عليه أمر المسلمين زمن النبيء صلى الله عليه وسلم وصحابته فهو ردّ.
- الخطأ لا يرفع الضمان.
- الأحكام منوطة بغايات الأمور ومقاصدها لا بالألفاظ والعبارات.
- يعتبر من القواعد الفقهية ما هو في الواقع المعاش لدى المجتمع وغير وارد في أمهات الكتب فضلا عن المختصرات مثلما نجده مطبقا في المجتمع الإباضي بوادي مزاب جنوب الجزائر، وخارج الجزائر 1.
- يسمي القواعد الفقهية بأصول الفقه القريبة منها والبعيدة والمعبر عنها بكليات الشريعة. ونجده يطلق عليها هذا الاسم في تعبيره: " .. من هذه الأصول الفقهية للإباضية – أي القواعد
الفقهية – يظهر مدى التوافق، والتطابق بين المذهب الإباضي، وغيره من المذاهب الإسلامية"3
يطلق عليها أحيانا بالقواعد الفقهية العامة، وكما يسمّيها أيضا بالمقاصد الكبرى، واستند في
4
هذا إلى بعض أمهات الكتب، كالموافقات للشاطبي، ومقاصد التشريع للشيخ الطاهر بن عاشور. يرى القواعد الفقهية المتفق عليها بين المذاهب مجالاً للتوافق والتقارب بين المذاهب؛ حيث يقول: " .. من هذه الأصول الفقهية للإباضية - أي القواعد الفقهية - يظهر مدى التوافق والتطابق بين المذهب الإباضي وغيره من المذاهب الإسلامية من حيث أصول الفقه، وينابيع التشريع لا يقل عن توافقها وتطابقها من حيث أصول الدين، وأركان العقيدة"5
- يعتبر أن القواعد الفقهية تفتح بابا واسعا للمجتهد في اجتهاداته.
1 المرجع نفسه، ص 140.
2 المرجع نفسه، ص (
140
3 محمد بن بابا الشيخ بالحاج، مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا تفريعا وسلوكا، دار البعث، قسنطينة، ط 1، 1991 م، ص 74.
4 المرجع السابق، ص 73.
5 المرجع نفسه، ص 74. 6 المرجع نفسه، ص 74.
19