تطبيقات القواعد الفقهية عند الشيخ محمد بن بابا الشيخ بالحاج الشيخ بن الشيخ صالح بن أحمد بن إبراهيم بولرواح

تطبيقات القواعد الفقهية عند الشيخ محمد بن بابا الشيخ بالحاج

الجزء ١ · صفحة ٧١

المبحث الثالث: تطبيقات الشيخ ابن الشيخ لقاعدتي لا ضرر ولا ضرار والعادة محكمة وبعض فروعمها ببطلان وفساد أصل المعاملة فيه، فيقول الشيخ ابن الشيخ هنا فيرتكب أخف الضررين لتلافي الضرر

الأكبر

211

ثالثا. تطبيقات الشيخ ابن الشيخ لقاعدة درء المفاسد قبل جلب المصالح:

- معنى

القاعدة:

أنه إذا تعارض دليلان مدلول أحدهما قريب إلى جلب المصلحة، أو أكثر في دفع المفسدة على معارضه، وإن تعارض الدليلان وكان أحدهما يجلب المصلحة، والآخر يدفع المفسدة، يدفع المفسدة؛ لأن دفع المفسدة أهم من جلب المصلحة.

رجح الذي

- أدلة القاعدة:

- من

الكتاب:

مِن

قال الله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفْوَ كَذَالِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا والآخرة} [البقرة: 219]

وقال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَسُبُّوا الذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْوامِ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَالِكَ زَيَّنَّا لِكُلّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 108]

من السنة:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «قَالَ دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا

اسْتَطَعْتُمْ».

- تطبيقات القاعدة:

- حكم التسعير إذا غالَ التجار في الأسعار أو احتكروا:

1 محمد الشيخ بالحاج، عقد التأمين، ص 46

نفسه، 2 المرجع

46

3 السالمي، طلعة الشمس، ج 2، ص 209.

4

صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب من انتظر حتى تدفن رقم: 7288، ت محمد زهير الناصر، ط 1،

1422 هـ، ج 9، ص 94.

67