شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني إيمان أملال [دارسة عن الإباضية]

شخصية الأئمة الرستميين من خلال كتابي ابن الصغير وأبي زكرياء الورجلاني

الجزء ١ · صفحة ١٤

المقدمة

ثم دخلت صلب الموضوع بداية من الفصل الأول، خصصته لتعريف كل من ابن الصغير وأبي زكرياء الوارجلاني في كل مبحث و خصصت مطلبين لابن الصغير و أبي زكرياء والتعريف بكتابيهما.

أما الفصل الثاني فقد تطرقت فيه للحديث عن شخصية الأئمة الرستميين من خلال ما قاله ابن الصغير في كتابه "أخبار الأئمة الرستميين" بداية من إمامة عبد الرحمان بن رستم ودخوله إلى تيهرت ونهاية بأبي حاتم.

بالنسبة للفصل الثالث فخصصته للحديث عن شخصية الأئمة الرستميين من خلال أبي

زكرياء في كتابه "سير" والأئمة و أخبارهم".

أما الفصل الرابع الذي أعتبره زبدة الفصول السابقة هو عبارة عن استنتاجات لما توصلت إليه، وهو عبار عن دراسة مقارنة في شخصيات الأئمة الرستميين عند ابن الصغير وأبي زكرياء. وأنهيت البحث بخاتمة ضمت النتائج التي توصلت إليها، مع بعض التوصيات التي رأيتها

ضرورية لدراسة، وذيلتها بمجموعة من الملاحق، وثبت للمصادر والمراجع المعتمدة في البحث. . المنهج المتبع في الدراسة

للإجابة عمّا أثرته من تساؤلات من أجل الوصول إلى حقائق، موضوعية، ونظرا للتكامل المنهجي في أهمية البحث العلمي آثرت استخدام أسلوب الجمع بين المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج المقارن من خلال تتبعي للنصوص و المواقف التي تعرض لها الأئمة كالفتن والثورات وجمعي للنصوص من كتاب ابن الصغير وأبي زكرياء الوارجلاني، ووصفي لشخصياتهم سواء كانت شخصية ذات قوة أو ضعف أما الفصل الرابع فكان الأنسب فيه أن اعتمد على منهج المقارنة في تحديد نقاط الشبه والاختلاف في شخصية الأئمة الرستميين عند ابن الصغير و أبي زكرياء باعتباره مجموعة من الاستنتاجات توصلت إليها من خلال ما درسته في الفصل الأول والثاني

والثالث

•