فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وصحَّحَه السيوطيُّ، والزرقانيُّ شارح "الموطَّأ"، والشيخ أحمد شاكر، والشيخ ناصر الدين الألباني.

ومِمَّا ذكره العَلّامةُ القرطبي في تفسيره من الفضائل في هذا المقام:

قال سهل بن عبد الله: الصلاةُ على محمد صلّى الله عليه وسلّم أفضلُ العبادات؛ لأنَّ الله تعالى تولّاها هو وملائكتُه، ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك.

قال أبو سليمان الدارانيُّ: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ثم يسأل الله حاجته، ثم يختم بالصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فإنَّ الله تعالى يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يَرُدَّ ما بينَهما

وروى سعيد بن المسيِّب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قال: الدعاءُ يُحْجَبُ دون السماء حتى يصلِّي على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فإذا جاءت الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم رُفِعَ الدعاء.

وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " مَن صلّى عليَّ وسلَّم عليَّ في كتاب لم تزل الملائكة يصلّون عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب " "(1).

وأخرج ابنُ الملقِّن عن النبيِّ - صلّى الله عليه وسلّم - أنَّه قال: «من صلَّى عليَّ صلَّت عليه الملائكة، ومن صلَّت عليه الملائكة صلَّى الله

(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن 7/ 235