فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٠١

عليه، ومن صلَّى الله عليه لم يبق شيء في السماوات السبع والأرضين السبع والأشجار والنبات والطيور والسباع والأنعام إِلاَّ صلَّى عليه»، كذا في الحقائق.

وأخرج ابن مندة عن جابر - رضي الله عنه - أنَّه قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: «من صلَّى عليَّ كلَّ يوم مائة مرَّة ــ وفي رواية: من صلَّى عليَّ في اليوم مائة مرَّة ــ قضى الله له مائة حاجة، سبعين منها في الآخرة، وثلاثين في الدنيا». اهـ.

فائدة جليلة في خواصِّ الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي أسرارها من تفريج الكروب وأشباه ذلك:

قال في الخزينة: «وروي عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «من أكثر الصلاة عليَّ أغناه الله غناء لا فقر بعده».

وروي عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ خمسمائة مرَّة، لم يفتقر أبَداً».

وروي عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «أكثروا من الصلاة عليَّ فإنَّها تَحُلُّ العُقَدَ، وتفرِّجُ الكُرَبَ». كذا في النزْهة.

وعن النبيِّ - صلّى الله عليه وسلّم - أنَّه قال: «من عسرت عليه حاجة ــ وفي رواية حاجته ــ فليكثر بالصلاة»، وفي رواية: «فأكثر بالصلاة عليَّ، فإنَّها تكشف الهموم والغموم، وتكثر الأرزاق، وتقضي الحوائج».