فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٠٣قال نور الدين رحمه الله في المعارج:
روي أنَّه قيل: يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى: ﴿إنَّ الله وملائكته يصلُّون على النبيِّ﴾، فقال - عليه السلام -: «هذا من العلم المكنون، ولولا أنتم سألتموني عنه ما أخبرتكم، إنَّ الله وكَّل لي ملَكين فلا أُذْكَرُ عند عبد مؤمن فيصلِّي عليَّ، إِلاَّ قال ذلك المَلَكان: غفرَ الله لك، وقال الله وملائكته لذيْنِك المَلَكين: آمين».
وعن أنس بن مالك عن أبي طلحة عنه - صلّى الله عليه وسلّم -: «من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه عشْرًا».
وعن عبد الله بن مسعود: «إنَّ مَلَكًا موكَّل بالعبد، فإذا قال العبد: صلَّى الله على محمَّد، قال المَلَك وأنتَ فصلَّى الله عليك».
وعن ابن مسعود أَنَّ النَّبِيّ - صلّى الله عليه وسلّم - قالَ: «أَوْلَى النَّاسِ بِي يَومَ القِيَامَةِ أَكثَركُم عَلَيَّ صَلاةً».
وعن أنس عَن رَسُول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: «من صَلَّى عَلَيَّ مرَّة واحدَة صَلَّى الله عَلَيهِ عَشرًا، وحَطَّ عنه عَشر خَطيئَاتٍ، ورُفعتْ لَه عَشر دَرجَاتٍ».
وروي: «أَنَّ من صَلَّى عَلَيَّ واحدَةً صَلَّى الله عَلَيهِ عشرا، ومن صَلَّى عَلَيَّ