فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٠٢وقال الإمام السيوطيُّ: «إنَّ هذه الأحاديث صحيحة، وإنَّ كثرة الصلاة على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تكثر الأرزاق والبركات، وتقضى الحوائج، وتكشف الهموم والغموم والكروب كلّها، بالمشاهدة والتجربة بين السلف والخلف، وإنَّ التوسُّلَ بالصلاة والسلام على سيِّد الأنام في الأمور كلِّها واقع بين الإنس والجنِّ والملائكة، كما دلَّت عليه الآيات والأحاديث المذكورة "، كذا في بحر الأنوار.
«وكذلك إذا ابتُلِيَ المؤمن بالمصائب والأمراض والغموم والكروب ....... ، أو ابتُلِيِ بالفقر والذلَّة وغيرها، أو بعزْل عن منصْب وهو يريد أن يناله، أو بنزول الآفات السماويَّة وظهور البلايا الأرضيَّة، وهو يريد رفْعَها ودفْعَها فليكثرْ الصلاة والسلام على سيِّد الأنام في الليالي والأيَّام، فإنَّه ببركته ينال مرامَه والمَقام». كذا ذكره الإمام الدينوريُّ في المجالَسَة، ومذكور في حياة القلوب للمَجْلِسي والمِرْآة لِخُوجَة.
«اللهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمَّد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات، وتقضي لنا بها جميع الحاجات، وتطهِّرنا بها من جميع السيِّئات، وترفعنا بها أعلى الدرجات، وتبلِّغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات». اهـ.