فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

هذه مجموعة من الأوراد، تَحْمِلُ صِيَغًا متنوِّعةً من الصلاة والسلام على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وآله وصحبه، اعتمدتُ في غالبها على كتاب (دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبيِّ المختار)، تأليف الشيخ السُّلوكيِّ المتَصَوِّفِ محمد بن سليمان الجَزولي(1) المتوفَّى سنة 870 هـ، والذي جَمَع فيه صِيَغًا في الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآلِه وصحبِه وسلَّم، وهو يُعَدُّ من أشهر الكتب في هذا المجال، مِمَّا جعله مَحَطَّ اهتمام كثير من العلماء قديماً وحديثاً، ولذلك شرَحَه مجموعة منهم.

وممَّا قيل فيه:

إنْ أنتَ لازمتَ الصلاةَ على الذي صلَّى عليه الله في الآياتِ

وجَعَلْتَها وِرْداً عليك مؤكَّدًا لاحَتْ عليك دلائلُ الخيراتِ

(1) أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أبي بكر الجزولي السملالي الحسني ولد عام 807 هـ … ، وغالبا ما يعرف باسم الإمام الجزولي أو الشيخ الجزولي، عاش في منطقة سوس التاريخية المغربية، تقع بين المحيط الأطلسي وجبال أطلس، درس محليًّا ثم ذهب إلى فاس، حيث تمكَّن من طلب العلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وأصول، وقضى السنوات الأربعين المقبلة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والقُدْس، بعد رحلته الطويلة عاد إلى فاس.

توفي عام 870 هـ.