فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٠٩وآخر:
وإذا رأيتَ النفسَ منك تَحَكَّمت وغَدَتْ تقودُك في لَظَى الشَّهَوَاتِ
فاصْرِفْ هـواهـا بالصلاة مُواظِباً ? سيَّما بد?ئلِ الخيراتِ
وسبب تأليفه لهذا الكتاب كما ذكر الشيخ المحدِّث القاضي يوسف بن إسماعيل النبهاني(1) بقوله: حضرَ وقت
(1) يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، القاضي الفقيه الصوفيّ، والشاعر الأديب، المكثر من مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً، (1265 - 1350 هـ = 1849 - 1932 م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيْفا في شمالي فلسطين، تعلَّم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283 - 1289 هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر، تولّى نيابة القضاء في قضية جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الأستانة (إستنبول)، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عيِّن قاضياً في كوى، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقِّي إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولمّا أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقي فيها حتى توفّي في أوائل شهر رمضان من سنة 1350 هـ.
المراجع:
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر لعبد الرزاق البيطار (ص 1613 - 1616).
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية لزكي محمد مجاهد (ص 600 - 603).
جامع كرامات الأولياء (2/ 52، 53، 332، 383، 390).
معجم المطبوعات 1838 - 1842.
الأعلام للزركلى (8/ 218).