فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١١٥قلتُ:
صلُّوا على الهادي البشيرِ وسلِّموا فصَلاتُكم صِلَةٌ له ودُعاءُ
وصَلاتُكم عِطْرُ القلوبِ ونفحةٌ من ربِّكم ومَحَبَّةٌ ورَجَاءُ
صلُّوا عليه لكيْ تنالوا رَحْمَةً في كلِّ يومٍ أيُّها النُّبَلاءُ
وقلتُ:
نَبْدأُ بالوِرْدِ من الصلاةِ على النبيّ سيِّدِ السَّاداتِ
بيومِنا الإثنينِ فيه وُلِدا نبيُّنا صلُّوا عليه أبَدا
وسلِّموا والآلِ مَعْ أصحابِه كيْ تُكتَبُوا في ذاك من أحبابه
وبالثلاثا اغْتَنِمِ الأجورَا صَلِّ عليه واجْتنبْ تأخيرا
وواصِلَنْ بالأربعا الصَّلاتا إنْ تَغْفَلَنْ فالأجرُعنك فاتا
وبالخميسِ جَدِّدَنَّ الوِرْدَا في أوّلِ الصَّباحِ تَلْقَ الحَمْدا
والجمعةُ الزهرا فأكثِرْ فيها من الصلاة طِبْتَ إذ تأتيها
فإنّها عِيدُ بني الإسلامِ … فاحْرِصْ على الصَّلاة بالتمامِ
بالسَّبْتِ وَاصِلْ وِرْدَكَ المقرَّرا من الصَّلاة تَلْقَ يومًا أنورا
والوِرْدُ يومَ الأحدِ المَعلومِ … لا تَغفَلوه يا ذَوي الحُلوم
صلُّوا على حبيبنا المختارِ … رسولِنا وقدوةِ الأبرار
وعَمِّمُوا الصلاةَ نحو الآلِ … وصحبِه من صفوة الرِّجال
زَادَكُمُ المَولى من الأجورِ … لِحِرْصِكم على الهُدى المُنيرِ
واتَّبِعوا لسُنَّة المختارِ … ولْتَسْلكوا لمنهج الأبرارِ