فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١١٩

دَارِ القَرَارِ * إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الغَفَّارُ * وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيّبِينَ وَذُرِّيَّتِهِ المُبَارَكِيْنَ * وَصَحَابَتِهِ الأَكْرَمِينَ * وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ * صَلاةً مَوْصُوْلَةً تَتَرَدَّدُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيّدِ الأَبْرَارِ وَزَيْنِ المُرْسَلِيْنَ الأَخْيَارِ * وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ.

اللَّهُمَّ يَا ذَا المَنِّ الَّذِي لا يُكَافَى امْتِنَانُهُ، وَالطَّوْلِ الَّذِي لا يُجَازَى إِنْعَامُهُ وَإِحْسَانُهُ * نَسْأَلُكَ بكَ وَلا نَسْأَلُكَ بِأَحَدٍ غَيْرِكَ * أَنْ تُطْلِقَ أَلْسِنَتَنَا عِنْدَ ذكر نبيِّك بالصَّلاةِ والسَّلامِ عليه، وَتُوَفِّقَنَا لِصَالِحَ الأَعْمَالِ، وَتَجْعَلَنَا مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الرَّجْفِ وَالزِّلْزَالِ، يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَلالِ.

أَسْأَلُكَ يَا نُورَ النُّورِ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ * أَنْتَ البَاقِي بِلا زَوَالٍ * الغَنِيُّ بِلا مِثَالٍ * القُدُّوسُ العَظِيمُ العَلِيُّ القَاهِرُ الَّذِي لا يُحِيطُ بِهِ مَكَانٌ وَلا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَمَان، أسألُكَ أنْ تصلِّيَ وتسلِّمَ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه.

أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى كُلِّهَا، وَبِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً * وَأَجْزَلِهَا عِنْدَكَ ثَوَابًا وَأَسْرَعِهَا مِنْكَ إِجَابَةً * وَبِاسْمِكَ المَخْزُونِ المَكْنُونِ الجَلِيلِ الأَجَلِّ الكَبيرِ الأَكْبَرِ العَظِيمِ الأَعْظَمِ الَّذِي تحبُّهُ وَتَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بهِ وَتَسْتَجِيْبُ لَهُ دُعَاءَهُ،