فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

أسألُكَ أنْ تصلِّيَ وتسلِّمَ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه.

أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الحَنَّانُ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ * عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبيرُ المُتَعَالِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيْتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئلتَ به أَعْطَيْتَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَذِلُّ لِعَظَمَتِهِ العُظَمَاء وَالمُلُوكُ * وَالسِّبَاعُ وَالهَوَامُّ وَكُلُّ شيء خَلَقْتَهُ * يَا اَللهُ يَا رَبِّ اسْتَجِبْ دَعْوَتِي * يَا مَنْ لَهُ العِزَّةُ وَالجَبَرُوتُ، يَا ذَا المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ.

* يَا مَنْ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ * سُبْحَانَكَ رَبِّ مَا أَعْظَمَ شَأنَكَ، وَأَرْفَعَ مَكَانَكَ، أَنْتَ رَبِّي يَا مُتَقَدِّسٌ فِي جَبَرُوتِهِ، إِلَيْكَ أَرْغَبُ وَإِيَّاكَ أَرْهَبُ * يَا عَظِيمُ يَا كَبِيرُ يَا جَبَّارُ يَا قَادِرُ يَا قَوِيٌّ، تَبَارَكْتَ يَا عَظِيمٌ، تَعَالَيْتَ يَا عَلِيمٌ * سُبْحَانَكَ يَا عَظِيمُ سُبْحَانَكَ يَا جَلِيْلُ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ التَّامِّ الكَبِيْرِأَنْ لا تُسَلَّطَ عَلَيْنَا جَبَّارًا عَنِيْدًا * وَلَا شَيْطَانًا مَرِيدًا، وَلا إِنْسَانًا حَسُوْدًا أو حّقُودًا، وَلا ضَعِيفًا مِنْ خَلْقِكَ وَلَا شَدِيدًا، وَلا فاسِقًا وَلا فَاجِرًا وَلا عَنِيْدًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لا إلهَ إلا أَنْتَ الوَاحِدُ الأَحَدُ الفَرْدُ الصَّمَدُ الَّذِى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ