فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٢١

يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ * يَا هُوَ يَا مَنْ لا هُوَ إِلا هُوَ * يَا مَنْ لا إِلهَ إِلا هُوَ، يَا أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ يَا دَيْمُومِيُّ * يَا مَنْ هُوَ الحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ، يَا إِلهَنَا وَإِلهَ كُلِّ شَيْءٍ، إِلهَا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيْمَ الحَيَّ القَيُّومَ * الدَّيَّانَ الحَنَّانَ المَنَّانَ البَاعِثَ الوَارِثَ ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ، قُلُوبُ الخَلائِقِ بِيَدِكَ، نَوَاصِيْهِمْ إِلَيْكَ * فَأَنْتَ تَزْرَعُ الخَيْرَ فِي قُلُوبِهِمْ * وَتَمْحُو الشَّرَّ إِذَا شِئْتَ مِنْهُمْ * فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَمْحُوَ مِنْ قَلْبي كُلَّ شَيْءٍ تَكْرَهُهُ * وَأَنْ تَحْشُوَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ وَرَهْبَتِكَ * وَالرَّغْبَةِ فِيْمَا عِنْدَكَ وَالْأَمْنِ وَالعَافِيَةِ * وَاعْطِفْ عَلَيْنَا بِالرَّحْمَةِ وَالبَرَكَةِ مِنْكَ * وَأَلْهِمْنَا الصَّوَابَ والحِكْمَةَ، فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ عِلْمَ الخَائِفِينَ *وَإِنَابَةَ المُخْبِتِينَ * وَإِخلاصَ المُوْقِنِينَ * وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ * وَتَوْبَةَ الصَّدِّيقِينَ * وَنَسْأَلُكَ اللهُم بِنورِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ أنْ تَزْرَعَ في قلبي مَعْرِفَتَكَ * حَتَّى أعْرِفَك حَقَّ مَعْرِفَتِكَ * كَمَا يَنْبَغِي أَنْ تُعْرَفَ بِهِ * وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ * وَإِمَامِ المُرْسَلِيْنَ * وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَا * وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ * وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيمِ *