فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٤

الحمدُ لله الذي قد رَفَعا ذِكْرَ النبيِّ المصطفى وشَرَعا

لنا الصلاةَ والسلامَ الأكملا عليه إذ شرَّفَه بين المَلا

فأوجَبَ الصلاةَ والسلامَا … حقًّا نؤدِّيه له تمَاما

في سورة الأحزاب نَصَّ الذِّكْرُ وهو لنا من الإله أمْرُ

صلّى عليه ربُّنا وسلَّما كذلكمْ ملائكٌ من السَّما

صلاةُ ربّي للنَّبي الشفيعِ ذِكْرٌ له في المَلأ الرفيعِ

ملائكٌ أهلُ الثنا والطَّاعةْ أوامِرُ المولى لهم مُطاعةْ

ما عَرَفوا معاصِيَ الرَّحمنِ ولا سَرَوْا لمنهجِ الشيطانِ

أيضًا صلاةُ الله للحبيبِ محمّدٍ ذِكْرٌ له بالطِّيب

عند الأُلى من أنبياء اللهِ … قد عَرَفوه دونَما اشتباه

وبَشَّرتْ به كذاك الكُتُبُ … نالَ مقاماتٍ جَلَتْها الرُّتَبُ

فضَّله المولى على الجميعِ … مِنْ خَلْقه بالمَنْصِبِ الرَّفيعِ

منَحَه الشفاعةَ المشهودةْ في الحشر وهي خَلَّةٌ محمودةْ

ونال منه رتبةَ الوسيلةْ … وهي لَعَمْري مِنَّةٌ جليلةْ

أمّا المقامُ فهوَ المحمودُ … يرقى إليه وبه السُّعودُ

وشَرْعُه صلَّى عليه اللهُ … لا شَرْعَ بعدَه لذا اجتباه

هذي معانٍ لصلاة اللهِ … منه إلى نبيّه الأوّاهِ